متى يحتاج مريض السمنة إلى تدخل طبي متخصص؟يوضحه الدكتور محمد الحربي – الرياض

متى يحتاج مريض السمنة إلى تدخل طبي متخصص؟يوضحه الدكتور محمد الحربي – الرياض

متى يحتاج مريض السمنة إلى تدخل طبي متخصص؟يوضحه الدكتور محمد الحربي – الرياض

يعاني كثير من الأشخاص من السمنة وزيادة الوزن، ويحاولون التعامل معها من خلال الحميات الغذائية أو ممارسة الرياضة دون استشارة طبية. وفي بعض الحالات قد تنجح هذه المحاولات، لكن في حالات أخرى تصبح السمنة مشكلة صحية معقدة تحتاج إلى تدخل طبي متخصص. يوضح الدكتور محمد الحربي أن معرفة التوقيت المناسب لطلب المساعدة الطبية يُعد خطوة أساسية لحماية الصحة وتجنب المضاعفات.

متى لا تكون الحمية الغذائية كافية؟

قد تكون الحمية الغذائية والنشاط البدني كافيين في حالات زيادة الوزن البسيطة، إلا أن استمرار زيادة الوزن أو عدم الاستجابة للرجيم رغم الالتزام قد يكون مؤشرًا على وجود مشكلة صحية. يشير الدكتور محمد الحربي إلى أن فشل المحاولات المتكررة لإنقاص الوزن يدل على الحاجة إلى تقييم طبي شامل بدلًا من اتباع أنظمة عشوائية.

السمنة وتأثيرها على الصحة العامة

السمنة ليست مشكلة شكلية فقط، بل ترتبط بزيادة خطر الإصابة بالعديد من الأمراض المزمنة مثل السكري من النوع الثاني، وارتفاع ضغط الدم، وأمراض القلب، وآلام المفاصل. ويوضح الدكتور محمد الحربي أن ظهور أي من هذه المشكلات الصحية مع زيادة الوزن يستدعي تدخلًا طبيًا متخصصًا لوضع خطة علاج آمنة ومتكاملة.

مؤشر كتلة الجسم ومحيط الخصر

يُعد مؤشر كتلة الجسم من الأدوات المهمة في تقييم درجة السمنة، لكنه ليس العامل الوحيد. يوضح الدكتور محمد الحربي أن زيادة محيط الخصر تدل على تراكم الدهون الحشوية، وهي من أخطر أنواع الدهون على صحة القلب والتمثيل الغذائي. عندما تتجاوز هذه المؤشرات الحدود الطبيعية، يصبح التدخل الطبي ضروريًا.

ثبات الوزن رغم الالتزام

يعاني بعض المرضى من ثبات الوزن لفترات طويلة رغم الالتزام بنظام غذائي صحي. يؤكد الدكتور محمد الحربي أن هذا الثبات قد يكون ناتجًا عن اضطرابات هرمونية، أو بطء معدل الحرق، أو فقدان الكتلة العضلية، وهي عوامل لا يمكن التعامل معها دون إشراف طبي.

الاضطرابات الهرمونية ومقاومة الإنسولين

تُعد الاضطرابات الهرمونية من الأسباب الخفية التي تعيق فقدان الوزن. مشكلات الغدة الدرقية، ومقاومة الإنسولين، وارتفاع هرمون الكورتيزول كلها عوامل تؤثر على نتائج العلاج. يشير الدكتور محمد الحربي إلى أن تشخيص هذه الحالات مبكرًا يساعد على وضع خطة علاجية فعالة ومناسبة لكل مريض.

التأثير النفسي للسمنة

السمنة قد تؤثر على الصحة النفسية وتؤدي إلى القلق أو الاكتئاب أو فقدان الثقة بالنفس. يوضح الدكتور محمد الحربي أن الأكل العاطفي واضطرابات السلوك الغذائي قد تكون جزءًا من المشكلة، مما يجعل التدخل الطبي ضروريًا لعلاج السبب وليس العرض فقط.

متى يُنصح بالعلاج الدوائي أو الجراحي؟

في بعض الحالات، قد لا تكون التغييرات السلوكية كافية وحدها. يشير الدكتور محمد الحربي إلى أن العلاج الدوائي أو جراحات السمنة قد تكون خيارًا مناسبًا لبعض المرضى، خاصة عند وجود سمنة مفرطة أو أمراض مصاحبة. ويؤكد أن اتخاذ هذا القرار يتم بعد تقييم شامل لحالة المريض الصحية ونمط حياته.

دور المتابعة الطبية في نجاح العلاج

المتابعة الطبية المنتظمة تُعد عنصرًا أساسيًا في علاج السمنة، حيث تساعد على تعديل الخطة العلاجية حسب استجابة الجسم، وتجنب المضاعفات، والحفاظ على النتائج على المدى الطويل. يؤكد الدكتور محمد الحربي أن علاج السمنة رحلة مستمرة تحتاج إلى دعم طبي متخصص.

ملخص المقال:

يحتاج مريض السمنة إلى تدخل طبي متخصص عندما تفشل المحاولات الذاتية، أو تظهر مشكلات صحية مرتبطة بالوزن، أو يحدث ثبات طويل في الوزن دون سبب واضح. ويوضح الدكتور محمد الحربي في الرياض أن التشخيص الدقيق ووضع خطة علاج فردية تحت إشراف طبي هو الطريق الأمثل لعلاج السمنة بشكل آمن وفعّال، وتحقيق نتائج صحية مستدامة.

شارك الآن:
Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
اقرأ أيضًا:
×