الدكتور محمد الحربي يوضح أسباب ثبات الوزن بعد جراحات السمنة وكيفية التعامل معها لتحقيق أفضل النتائج في الرياض

الدكتور محمد الحربي يوضح أسباب ثبات الوزن بعد جراحات السمنة وكيفية التعامل معها لتحقيق أفضل النتائج في الرياض

يلاحظ بعض المرضى بعد فترة من العملية ثبات الوزن بعد جراحات السمنة وعدم استمرار النزول كما كان في البداية.
وفي هذا السياق، يوضح الدكتور محمد الحربياستشاري الجراحة العامة وأفضل دكتور سمنة ومناظير في الرياض — أن هذه الحالة شائعة ويمكن التعامل معها بسهولة عند التشخيص الصحيح ومعرفة الأسباب.

أسباب ثبات الوزن بعد جراحات السمنة

يشرح الدكتور محمد الحربي أن ثبات الوزن لا يعني فشل العملية، بل هو مرحلة طبيعية قد تحدث في أي وقت بعد فقدان كمية كبيرة من الوزن.
ويعود السبب في الغالب إلى مجموعة من العوامل، من أهمها:

  1. تكيّف الجسم مع الوزن الجديد:
    بعد خسارة كمية كبيرة من الوزن، يبدأ الجسم في تقليل معدل الحرق للحفاظ على الطاقة، وهو ما يُعرف بـ”التوازن الأيضي”، مما يؤدي إلى تباطؤ النزول أو ثبات الوزن مؤقتًا.

  2. تراجع الالتزام بالنظام الغذائي:
    يشير الدكتور محمد الحربي إلى أن بعض المرضى يعودون تدريجيًا إلى العادات الغذائية القديمة مثل تناول الحلويات، المشروبات الغازية، أو الأطعمة المقلية، مما يقلل من فعالية الجراحة.

  3. قلة النشاط البدني:
    النشاط البدني المنتظم يساعد في استمرار حرق الدهون. أما التوقف عن ممارسة الرياضة بعد الجراحة، فيجعل الجسم يخزن السعرات الحرارية الزائدة ويؤدي إلى ثبات الوزن.

  4. نقص شرب الماء وقلة النوم:
    يؤكد الدكتور محمد الحربي أن قلة شرب الماء والنوم غير الكافي يسببان بطئًا في عملية الأيض، ويؤثران على الهرمونات المسؤولة عن الجوع والشبع.

  5. نقص المتابعة الطبية:
    المتابعة المستمرة مع الطبيب بعد الجراحة أمر ضروري. فعدم مراجعة الطبيب بشكل منتظم قد يؤدي إلى تجاهل بعض الأخطاء في النظام الغذائي أو السلوكي.

كيفية التعامل مع ثبات الوزن

يؤكد الدكتور محمد الحربي أن التعامل مع ثبات الوزن يحتاج إلى خطة دقيقة تعتمد على الفحص والمتابعة لتحديد السبب الرئيسي للحالة، وتشمل الخطوات التالية:

  1. تقييم الحالة بشكل شامل:
    يبدأ الدكتور بمتابعة تطور الوزن منذ العملية وتحليل عادات الأكل والنوم والنشاط البدني لتحديد المرحلة التي بدأ فيها الثبات.

  2. تعديل النظام الغذائي:
    يقوم الدكتور محمد الحربي بإعادة ضبط النظام الغذائي بما يتناسب مع احتياجات الجسم في مرحلة ما بعد الجراحة، مع التركيز على البروتينات وتقليل الكربوهيدرات البسيطة.

  3. زيادة النشاط البدني التدريجي:
    يشجع الدكتور المرضى على ممارسة التمارين الرياضية المنتظمة مثل المشي، السباحة أو تمارين المقاومة، لزيادة معدل الحرق وتحفيز الجسم على فقدان الدهون مجددًا.

  4. تصحيح العادات اليومية:
    من المهم الالتزام بنمط حياة صحي يشمل شرب كميات كافية من الماء، والنوم الجيد، وتجنب الأكل أمام التلفاز أو في أوقات متأخرة من الليل.

  5. المتابعة المنتظمة مع الطبيب:
    يشدد الدكتور محمد الحربي على أهمية المراجعة الدورية، حيث يقوم الطبيب بتقييم تطور الحالة، وضبط النظام الغذائي، ومراجعة الفحوصات الخاصة بالفيتامينات والمعادن لتفادي أي نقص قد يبطئ عملية الحرق.

دور الدعم النفسي في تجاوز مرحلة ثبات الوزن

يُشير الدكتور محمد الحربي إلى أن الجانب النفسي له دور كبير في هذه المرحلة، لأن الإحباط أو التوتر قد يؤديان إلى الإفراط في تناول الطعام.
لذلك، ينصح الدكتور بالتركيز على التحفيز الذاتي، وتذكّر النجاحات السابقة في فقدان الوزن، والتعاون مع فريق الدعم الطبي لتخطي هذه المرحلة بسهولة.

النتائج طويلة المدى

يؤكد الدكتور محمد الحربي أن أغلب المرضى الذين يلتزمون بتعليمات ما بعد الجراحة ويستمرون في المتابعة المنتظمة يتمكنون من استئناف فقدان الوزن تدريجيًا والوصول إلى نتائج مستقرة وطويلة الأمد.
فالجراحة هي بداية الطريق، وليست الحل الوحيد، والنجاح الحقيقي يعتمد على الالتزام والمتابعة المستمرة.

ملخص المقال:

إن ثبات الوزن بعد الجراحة لا يُعد فشلًا، بل مرحلة طبيعية يمكن تجاوزها بخطوات بسيطة مع الإشراف الطبي الصحيح.
ويُعد الدكتور محمد الحربي في الرياض من أفضل الأطباء المتخصصين في جراحات السمنة والمناظير، بخبرته الواسعة في مساعدة المرضى على استعادة نشاطهم وتحقيق نتائج مثالية بعد العملية.
فمع المتابعة المنتظمة والالتزام بالتعليمات، يمكن لكل مريض أن يصل إلى الوزن المثالي ويحافظ عليه بثقة وصحة أفضل.

مقالات ذات صلة:

شارك الآن:
Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
اقرأ أيضًا:
×