الدكتور محمد الحربي يوضح هل تصلح عملية الساسي لكل مرضي السمنة وما هى الفئات الأنسب للعملية
تُعدّ عملية الساسي (SASI) أو ما يُعرف بعملية التحويل الثنائي من أحدث عمليات السمنة التى أثبتت نجاحًا كبيرًا خلال السنوات الماضية. وهي تجمع بين مزايا تكميم المعدة و تحويل المسار في إجراء واحد، الأمر الذي يساعد على فقدان وزن فعّال وممتاز مع تحسين مقاومة الإنسولين وعلاج السكر من النوع الثاني لدى العديد من المرضى.
ولكن مع زيادة انتشار العملية، أصبح السؤال الأكثر شيوعًا بين المرضى:
“هل عملية الساسي تصلح لكل مرضى السمنة؟”
ولأن اختيار نوع العملية هو قرار طبي دقيق، يوضّح الدكتور محمد الحربي أفضل دكتور سمنة في الرياض الإجابة بشكل شامل للفئات الأنسب لهذه العملية.
ما هي عملية الساسي؟
شرح مبسّط للآلية والفكرة
تقوم عملية الساسي على دمج طريقتين في آن واحد:
1. تكميم المعدة: عبر استئصال الجزء المسؤول عن إفراز هرمون الجوع، ما يقلّل الشهية ويقلّل كمية الأكل.
2. تحويل مسار بسيط: بعمل وصلـة بين المعدة والأمعاء، مما يقلّل امتصاص جزء من الطعام ويساعد في تحسين مستوى السكر.
بهذا الأسلوب يحصل المريض على نتائج أقوى من التكميم فقط، وبتعقيد أقل من تحويل المسار الكامل.
هل تناسب عملية الساسي كل مرضى السمنة؟
الدكتور محمد الحربي يوضّح الحقيقة الطبية
يشير الدكتور محمد الحربي إلى أن عملية الساسي ليست مناسبة لكل الحالات، بل لها معايير محددة يجب تقييمها بدقة قبل اتخاذ القرار. فنجاح العملية يعتمد على اختيار المريض المناسب لها، ولذلك يلجأ الطبيب لمجموعة من الفحوصات والتشخيصات قبل تحديد الأفضل.
الفئات التي يُفضّل لها إجراء عملية الساسي
1. مرضى السمنة المصحوبة بمرض السكري من النوع الثاني
تُعد هذه الفئة الأكثر استفادة من عملية الساسي، لأن جزء التحويل في العملية يساعد على:
• تحسين استجابة الجسم للإنسولين.
• تقليل مقاومة الإنسولين.
• تنظيم مستوى السكر بشكل سريع بعد العملية.
وقد أظهرت الدراسات نتائج قوية للغاية في تحسين السكر لمرضى BMI المرتفع.
2. المرضى الذين يعانون من سمنة مفرطة (BMI أعلى من 40)
يشدد الدكتور محمد الحربي على أن الأشخاص ذوي الوزن الزائد بشكل كبير غالبًا ما يحصلون على نتائج أفضل لأن الساسي يجمع بين تقييد الطعام وتقليل الامتصاص، مما يعطي فقدان وزن أكبر من التكميم فقط.
3. المرضى الذين فشلوا في فقدان الوزن بعد التكميم
بعض المرضى يعود وزنهم للزيادة بعد سنوات من عملية التكميم، وفي هذه الحالة يوصي الدكتور الحربي بالساسي كعملية تصحيحية فعّالة لأنها تحافظ على التكميم وتضيف جزء التحويل مما يساعد على خسارة وزن جديدة بشكل قوي.
4. مرضى السمنة المصاحب لهم ارتجاع معدي مريئي بسيط
إذا كان الارتجاع بسيطًا أو متوسطًا، قد تكون الساسي أفضل من التكميم وحده، لأنها تقلل الضغط داخل المعدة وتحسن حركة الأمعاء.
الفئات التي لا تناسبها عملية الساسي
حسب ما يؤكده الدكتور محمد الحربي
هناك حالات يفضل معها الطبيب اختيار عملية أخرى غير الساسي حفاظًا على سلامة المريض:
1. مرضى الارتجاع الشديد
في حال وجود ارتجاع حاد أو التهاب مريء مزمن، يفضل التحويل الكلي وليس الساسي.
2. مرضى الأنيميا أو نقص الحديد
لأن الساسي تقلّل الامتصاص، فقد تزيد من مشكلات نقص العناصر، لذلك يفضل تقييم الحالة جيدًا أو اختيار عملية لا تؤثر على الامتصاص.
3. المرضى الذين لا يلتزمون بالفيتامينات
عملية الساسي تحتاج إلى متابعة دورية وأخذ فيتامينات مدى الحياة؛ عدم الالتزام قد يسبب مشكلات على المدى الطويل.
مميزات عملية الساسي كما يوضحها الدكتور محمد الحربي
ولماذا أصبحت من أفضل عمليات السمنة؟
فقدان وزن سريع وقوي.
تحسين السكر بشكل ملحوظ.
الشعور بالشبع فترة طويلة.
تقليل كمية الطعام وامتصاصه معًا.
عدم وجود آثار جانبية قوية مثل التحويل الكامل.
مناسبة لعدد كبير من الفئات مع نتائج طويلة المدى.
كيف يحدّد الدكتور محمد الحربي العملية الأنسب لكل مريض؟
خطوات تقييم دقيقة قبل أي إجراء
يشدد الدكتور محمد الحربي على أن اختيار العملية يتم بعد:
1. فحص شامل للحالة الصحية.
2. تحليل هرمونات الدم.
3. تقييم نسبة السكر.
4. قياس مؤشر كتلة الجسم.
5. معرفة العادات الغذائية ونمط الحياة.
وبناءً على كل هذه المعلومات يتم تحديد هل الساسي هي الأنسب؟ أم التكميم؟ أم التحويل؟ وهذا ما يجعل نتائج الحالات لدى الدكتور محمد الحربي من الأفضل في الرياض.
ملخص المقال:
الساسي عملية ممتازة… ولكن ليست للجميع
توضح خبرة الدكتور محمد الحربي أفضل دكتور سمنة في الرياض – أن عملية الساسي واحدة من أفضل حلول فقدان الوزن وتحسين السكر، لكنها لا تصلح لكل الحالات، واختيارها يعتمد على تقييم طبي دقيق لضمان أفضل نتيجة صحية وجمالية طويلة المدى.


