دور الدكتور محمد الحربي في علاج السمنة لدى المراهقين في الرياض منهج طبي متكامل
تُعد السمنة لدى المراهقين من التحديات الصحية المتزايدة في المجتمع، لما لها من تأثير مباشر على الصحة الجسدية والنفسية في مرحلة عمرية حساسة. فالمراهق الذي يعاني من السمنة يكون أكثر عرضة للإصابة المبكرة بالسكري من النوع الثاني، وارتفاع ضغط الدم، واضطرابات الدهون في الدم، إلى جانب المشكلات النفسية مثل ضعف الثقة بالنفس والعزلة الاجتماعية. ومن هنا يبرز دور الدكتور محمد الحربي في الرياض كأحد المتخصصين في علاج السمنة، حيث يقدّم رؤية طبية شاملة تراعي خصوصية المراهق واحتياجاته الصحية والنفسية.
فهم طبي لطبيعة السمنة لدى المراهقين
يؤكد الدكتور محمد الحربي أن سمنة المراهقين تختلف عن سمنة البالغين، إذ تتداخل فيها عوامل متعددة مثل التغيرات الهرمونية المرتبطة بالنمو، العادات الغذائية غير الصحية، قلة الحركة، إضافة إلى الضغوط النفسية والدراسية. لذلك يعتمد الدكتور محمد الحربي في الرياض على تحليل دقيق لأسباب زيادة الوزن قبل وضع أي خطة علاجية، لضمان أن يكون العلاج آمنًا وملائمًا لمرحلة النمو.
التقييم الطبي الشامل
يبدأ العلاج دائمًا بتقييم شامل للحالة، ويشمل:
-
حساب مؤشر كتلة الجسم وفق العمر والجنس
-
تقييم الطول والنمو ومراحل البلوغ
-
مراجعة النمط الغذائي اليومي والعادات السلوكية
-
فحص وجود أمراض مصاحبة مثل مقاومة الإنسولين أو اضطرابات الغدد
-
تقييم الحالة النفسية ومستوى الدعم الأسري
هذا التقييم الدقيق الذي يطبّقه الدكتور محمد الحربي في الرياض يساعد على اختيار الخطة العلاجية الأنسب لكل مراهق على حدة.
العلاج غير الجراحي كخيار أساسي
يوضح الدكتور محمد الحربي أن العلاج غير الجراحي هو الأساس في التعامل مع سمنة المراهقين، ويشمل:
-
وضع نظام غذائي متوازن يدعم النمو الصحي دون حرمان
-
تعديل السلوك الغذائي بشكل تدريجي ومستدام
-
تشجيع ممارسة النشاط البدني المناسب للعمر
-
إشراك الأسرة في الخطة العلاجية لضمان الالتزام والاستمرارية
ويؤكد الدكتور محمد الحربي في الرياض أن الهدف ليس فقط إنقاص الوزن، بل تحسين نمط الحياة والصحة العامة على المدى الطويل.
الاهتمام بالجانب النفسي
يلعب الدعم النفسي دورًا محوريًا في نجاح علاج السمنة لدى المراهقين. يشير الدكتور محمد الحربي إلى أن بعض المراهقين يعانون من آثار نفسية سلبية بسبب السمنة مثل التنمر أو الانسحاب الاجتماعي. لذلك يتم التعامل مع الحالة باحترام وتشجيع دون ضغط، مع بناء علاقة ثقة تساعد المراهق على تقبل العلاج والالتزام به.
متى يُفكّر في التدخل الجراحي؟
في حالات محدودة ونادرة، قد لا تنجح الوسائل التحفظية في السيطرة على السمنة، خاصة في حالات السمنة المفرطة المصحوبة بمضاعفات صحية خطيرة. هنا يوضح الدكتور محمد الحربي في الرياض أن التدخل الجراحي لا يتم إلا بعد:
-
فشل جميع محاولات العلاج غير الجراحي
-
وجود أمراض مرتبطة بالسمنة تهدد صحة المراهق
-
قرب اكتمال النمو الجسدي
-
وعي المراهق والأسرة بطبيعة التدخل الجراحي ومضاعفاته
ويتم اختيار نوع العملية بعناية شديدة، مع متابعة طبية ونفسية دقيقة قبل وبعد الإجراء.
المتابعة المستمرة وطويلة المدى
من النقاط الأساسية في منهج الدكتور محمد الحربي هي المتابعة طويلة الأمد، حيث تستمر المتابعة حتى بعد تحسن الوزن لضمان ثبات النتائج، ومراقبة النمو الطبيعي، وتعزيز العادات الصحية السليمة.
التوعية وبناء نمط حياة صحي
لا يقتصر دور الدكتور محمد الحربي في الرياض على العلاج الطبي فقط، بل يشمل توعية المراهقين وأسرهم بأهمية التغذية الصحية، تقليل الوجبات السريعة، وتنظيم أوقات النوم والنشاط البدني، مما يساعد في الوقاية من عودة السمنة مستقبلًا.
ملخص المقال:
يمثل علاج السمنة لدى المراهقين تحديًا يتطلب خبرة وتوازنًا بين العلاج الطبي والدعم النفسي. ومن خلال منهجه الشامل وخبرته في علاج السمنة، يقدّم الدكتور محمد الحربي في الرياض نموذجًا متقدمًا يهدف إلى حماية صحة المراهقين اليوم وبناء مستقبل صحي أفضل لهم.


