زيادة التعرق وارتفاع حرارة الجسم لدى مرضى السمنة – الأسباب والعلاج مع د. محمد الحربي بالرياض
من بين الأعراض المزعجة التي يعاني منها كثير من المصابين بها زيادة التعرق وارتفاع حرارة الجسم. فمع ازدياد وزن الجسم وتراكم الدهون، يصبح التحكم في درجة الحرارة أكثر صعوبة، مما يجعل المريض يشعر بحرارة زائدة حتى في الأجواء المعتدلة. وفي هذا المقال نتحدث بالتفصيل عن أسباب هذه المشكلة، وتأثيرها على صحة المريض، وكيف يمكن للدكتور محمد الحربي – استشاري جراحات السمنة في الرياض – أن يقدم الحلول الفعالة لعلاجها وتحسين جودة حياة المريض.
لماذا يعاني مرضى السمنة من زيادة التعرق؟
التعرق هو عملية طبيعية يقوم بها الجسم لتنظيم درجة حرارته والتخلص من الحرارة الزائدة، لكن عند مرضى السمنة، تحدث هذه العملية بشكل مفرط لأسباب متعددة، منها:
-
زيادة كتلة الجسم والدهون:
تراكم الدهون تحت الجلد يعمل كعازل حراري يمنع الجسم من التخلص من الحرارة بسهولة، فيضطر الجسم إلى إفراز المزيد من العرق لمحاولة تبريده. -
ضعف كفاءة الجهاز الدوري:
مع زيادة الوزن، يزداد الجهد على القلب والأوعية الدموية، مما يجعل ضخ الدم إلى الجلد أبطأ وأقل كفاءة، فيرتفع إحساس المريض بالحرارة. -
قلة اللياقة البدنية:
الأشخاص الذين يعانون من السمنة غالبًا ما يتحركون أقل، وعندما يقومون بأي مجهود بسيط مثل المشي أو صعود السلالم، ترتفع حرارة أجسامهم بسرعة ويتعرقون أكثر من غيرهم. -
تغير في الهرمونات:
تؤثر السمنة على توازن الهرمونات في الجسم، وخاصة الهرمونات المنظمة لدرجة الحرارة مثل الأدرينالين والإنسولين، مما يزيد من إفراز العرق. -
ارتداء الملابس الثقيلة:
بسبب زيادة الوزن، يختار بعض المرضى ملابس فضفاضة أو داكنة تمتص الحرارة، مما يفاقم الشعور بالحرارة ويزيد من التعرق.
علاقة ارتفاع حرارة الجسم بالسمنة
يعاني الكثير من مرضى السمنة من ارتفاع طفيف في درجة حرارة الجسم حتى بدون وجود التهابات أو عدوى. ويرجع ذلك إلى أن الدهون الزائدة تعمل كمخزن للطاقة والحرارة، فكلما زادت كمية الدهون، زاد احتباس الحرارة داخل الجسم. بالإضافة إلى ذلك، فإن عملية الأيض تكون أسرع في بعض حالات السمنة، مما يولد حرارة داخلية إضافية.
كما أن الأشخاص المصابين بالسمنة يكون لديهم معدل تدفق دم أقل في الجلد مقارنة بالأشخاص ذوي الوزن الطبيعي، وهذا يقلل من قدرة الجسم على التبريد الذاتي، فيشعر المريض بالحرارة الزائدة في أوقات النشاط أو عند التعرض للجو الحار.
تأثير زيادة التعرق على حياة المريض
زيادة التعرق ليست مجرد مشكلة مظهرية، بل قد تسبب العديد من المشكلات الصحية والنفسية، منها:
-
الروائح المزعجة الناتجة عن اختلاط العرق بالبكتيريا على الجلد.
-
الطفح الجلدي والالتهابات الفطرية خاصة في مناطق تحت الإبطين، الفخذين، والثنيات الجلدية.
-
الإحراج الاجتماعي وصعوبة التعامل اليومي بسبب التعرق الزائد أثناء الاجتماعات أو المواقف العامة.
-
الجفاف والإرهاق المستمر نتيجة فقدان كميات كبيرة من السوائل والأملاح.
كيف يساعد د. محمد الحربي في علاج زيادة التعرق الناتج عن السمنة؟
يُعد الدكتور محمد الحربي من أفضل أطباء جراحات السمنة في الرياض، حيث يعتمد على نهج شامل لعلاج السبب الرئيسي وهو الوزن الزائد، وليس الأعراض فقط.
-
التشخيص الدقيق:
يبدأ الدكتور بتقييم الحالة الصحية للمريض من خلال الفحوصات والتحاليل التي تحدد مستوى السمنة وتأثيرها على القلب، الضغط، والغدد العرقية. -
العلاج التحفظي في البداية:
-
يوصي الطبيب بتعديل النظام الغذائي ليكون منخفض الدهون والسعرات.
-
يشجع على ممارسة النشاط البدني المنتظم لتحسين الدورة الدموية وتنظيم حرارة الجسم.
-
ينصح بشرب كميات كافية من الماء وتجنب الكافيين والمشروبات الغازية.
-
-
التدخل الجراحي عند الحاجة:
عندما تفشل الطرق التقليدية في إنقاص الوزن، يلجأ د. محمد الحربي إلى جراحات السمنة الحديثة مثل:-
عملية تكميم المعدة: تساعد في تقليل حجم المعدة وتقليل كمية الطعام التي يتناولها المريض، مما يؤدي إلى فقدان الوزن بشكل كبير وتحسن في التعرق والتنفس.
-
عملية تحويل المسار: تقلل من امتصاص الدهون والسكر، فتقل كمية الطاقة والحرارة الناتجة عن عمليات الهضم.
-
عملية الساسي: وهي من أحدث العمليات التي تحقق نتائج سريعة ومستدامة في فقدان الوزن وتحسين الدورة الحرارية داخل الجسم.
-
بعد هذه العمليات، يلاحظ المرضى تحسنًا واضحًا في درجة حرارة الجسم، وتراجعًا كبيرًا في إفراز العرق المفرط خلال الأشهر الأولى بعد الجراحة.
نصائح د. محمد الحربي للحد من التعرق الزائد
-
تناول كميات كافية من الماء يوميًا للحفاظ على ترطيب الجسم.
-
ارتداء ملابس قطنية خفيفة تسمح بتهوية الجلد.
-
تجنب تناول الأطعمة الحارة أو الغنية بالدهون.
-
استخدام مضادات التعرق الطبية عند الحاجة.
-
المتابعة المنتظمة مع الطبيب لضمان استقرار الوزن وصحة الجسم.
د. محمد الحربي – خبرة وتميّز في علاج السمنة بالرياض
يُعتبر الدكتور محمد الحربي من الأسماء البارزة في مجال جراحات السمنة بالمملكة العربية السعودية، حيث يتمتع بخبرة طويلة في إجراء العمليات الحديثة التي تساعد المرضى على التخلص من الوزن الزائد وتحسين حالتهم الصحية بشكل شامل. بفضل متابعته الدقيقة للمرضى قبل وبعد العملية، استطاع أن يحقق نتائج متميزة في تحسين جودة حياة المريض والتقليل من الأعراض المزعجة مثل التعرق الزائد وارتفاع الحرارة.
ملخص المقال:
إن زيادة التعرق وارتفاع حرارة الجسم من الأعراض الشائعة والمزعجة لدى مرضى السمنة، ولكنها قابلة للعلاج بشكل فعال عند التعامل مع السبب الجذري وهو الوزن الزائد. وبفضل خبرة الدكتور محمد الحربي بالرياض في مجال جراحات السمنة، أصبح بإمكان المرضى استعادة راحتهم وثقتهم بأنفسهم، والتمتع بجسم صحي ومتوازن خالٍ من الإرهاق والتعرق المفرط.


