الدكتور محمد الحربي يوضح الفرق بين السمنة الوراثية والسمنة الناتجة عن نمط الحياة وكيفية التعامل معهما

الدكتور محمد الحربي يوضح الفرق بين السمنة الوراثية والسمنة الناتجة عن نمط الحياة وكيفية التعامل معهما – أفضل دكتور سمنة في الرياض

 يمكن أن تكون السمنة وراثية أو ناتجة عن نمط الحياة. ويوضح الدكتور محمد الحربي  استشاري الجراحة العامة وأحد أفضل أطباء السمنة في الرياض أن معرفة نوع السمنة هو الخطوة الأولى للوصول إلى العلاج الصحيح، لأن كل نوع له أسبابه، وطريقته الخاصة في العلاج، واستجابة مختلفة للأنظمة الغذائية أو الجراحات.

يستعرض الدكتور محمد الحربي بشكل مبسّط وواضح الفرق بين النوعين، وكيف يمكن التعامل مع كل منهما للحصول على أفضل النتائج الصحية.

ما هي السمنة الوراثية؟

السمنة الوراثية هي نوع من السمنة ينتقل عبر الجينات من أحد الوالدين أو كليهما.
ويشير الدكتور محمد الحربي إلى أن هذا النوع يظهر عادة في سن صغيرة، ويكون مرتبطًا بطفرات أو اختلالات هرمونية وجينية تؤثر على:

  • معدل الحرق الأساسي

  • طريقة تخزين الدهون

  • الشهية والشعور بالجوع

  • استجابة الجسم للوجبات والسكريات

أهم علامات السمنة الوراثية:

  • زيادة الوزن دون الإفراط في الطعام

  • وجود تاريخ عائلي قوي للسمنة

  • صعوبة فقدان الوزن بشكل واضح

  • اكتساب الوزن بسرعة حتى مع الالتزام بالنظام الغذائي

كيفية التعامل مع السمنة الوراثية:

يوضح الدكتور محمد الحربي أن هذا النوع يحتاج إلى خطة علاجية دقيقة تشمل:

  1. فحوصات هرمونية وجينية لتحديد الخلل في الغدد أو الجينات.

  2. برامج غذائية متخصصة تعتمد على تقليل مقاومة الإنسولين وتثبيت مستوى السكر.

  3. نشاط بدني منظم يساعد على تحفيز الحرق بدل الاعتماد على التمارين العشوائية.

  4. الأدوية المساعدة للحرق أو للتحكم في الشهية عند الحاجة، تحت إشراف طبي دقيق.

  5. جراحات السمنة مثل التكميم أو تحويل المسار تعتبر الحل الأكثر فعالية في الحالات التي يصعب فيها فقدان الوزن بسبب العامل الوراثي.

ويؤكد الدكتور محمد الحربي أن المرضى الذين يجرون جراحات السمنة بسبب العوامل الوراثية يحققون نتائج ممتازة لأن الجراحة تتجاوز تأثير الجينات وتعيد تنظيم الشهية والهرمونات بشكل فعال.

ثانيًا: السمنة الناتجة عن نمط الحياة

هذا النوع هو الأكثر انتشارًا، وينتج عن عادات يومية سيئة وليس عن عوامل جينية.

أسباب السمنة المتعلقة بنمط الحياة كما يوضحها الدكتور محمد الحربي:

  • الإفراط في تناول السكريات والدهون

  • قلة الحركة والجلوس لفترات طويلة

  • تناول الوجبات السريعة

  • السهر واضطراب النوم

  • الضغط النفسي والعصبي

  • عدم الالتزام بتنظيم الوجبات

  • الاعتماد على المشروبات الغازية والطاقة

أهم علامات سمنة نمط الحياة:

  • زيادة الوزن بعد سنوات من العادات الخاطئة

  • القدرة على فقدان الوزن عند الالتزام بنظام غذائي

  • عدم وجود تاريخ عائلي قوي للسمنة

  • زيادة الوزن في مناطق معينة مثل البطن والفخذين

كيفية التعامل مع سمنة نمط الحياة

يوضح الدكتور محمد الحربي أن هذا النوع يُعد الأسهل في التحكم لأنه ناتج عن سلوكيات يمكن تغييرها.

1. تعديل العادات الغذائية

  • تقليل السكريات

  • تنظيم الوجبات

  • زيادة البروتين والخضروات

  • شرب الماء بشكل كافٍ

2. زيادة النشاط البدني

حتى المشي 30 دقيقة يوميًا يحدث فرقًا كبيرًا.

3. تنظيم النوم

لأن قلة النوم تزيد هرمون الجريلين المسؤول عن الجوع.

4. خطط علاجية شخصية

يقوم الدكتور محمد الحربي بوضع خطة لكل مريض بناءً على وزنه، عمره، معدل الحرق، ونمط حياته.

5. التدخل الجراحي عند الحاجة

إذا كان المريض يعاني من سمنة مفرطة ولم يستجب للأنظمة الغذائية، قد تكون الجراحة هي الحل الأنسب، ويعد الدكتور محمد الحربي من أكثر الأطباء خبرة في:

وتحقق هذه العمليات نتائج ممتازة خاصة لمرضى سمنة نمط الحياة الذين يعجزون عن فقدان الوزن بسبب العادات المتراكمة على مر السنين.

أهم الفروق التي يوضحها الدكتور محمد الحربي بين النوعين

الفرق السمنة الوراثية سمنة نمط الحياة
السبب جينات وخلل هرموني عادات يومية خاطئة
الاستجابة للرجيم ضعيفة جدًا جيدة عند الالتزام
الظهور منذ الطفولة مع التقدم في العمر
العلاج يحتاج متابعة أدق وجراحات غالبًا يعتمد على تعديل السلوك
فقدان الوزن صعب بدون تدخل طبي أسهل ويمكن تحقيقه تدريجيًا

ملخص المقال:

يوضح الدكتور محمد الحربي – أفضل دكتور سمنة في الرياض أن فهم نوع السمنة هو الخطوة الأهم قبل بدء أي برنامج علاجي.
سواء كانت السمنة وراثية أو ناتجة عن نمط حياة خاطئ، فإن العلاج متاح والنتائج ممتازة عند اتباع خطة مناسبة تحت إشراف متخصص.

ويؤكد الدكتور الحربي أن الهدف ليس فقط فقدان الوزن، بل الوصول إلى حياة صحية، طاقة يومية أعلى، وتقليل مخاطر الأمراض المصاحبة للسمنة مثل السكر، الضغط، وارتفاع الدهون.

مقالات ذات صلة:

شارك الآن:
Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
اقرأ أيضًا:
×