الفتق في جدار البطن لدى مرضى السمنة

الفتق في جدار البطن لدى مرضى السمنة – العلاقة بين زيادة الوزن وضعف جدار البطن

من أبرز المضاعفات التي قد يعاني منها مرضى السمنة الفتق في جدار البطن، وهي حالة طبية تتسبب في بروز جزء من الأنسجة أو الأعضاء الداخلية من خلال منطقة ضعيفة في عضلات البطن.
سنتحدث بالتفصيل عن العلاقة بين السمنة والفتق، وأسبابه، وأعراضه، وكيف يمكن التعامل معه طبيًا مع الدكتور محمد الحربي بالرياض الذي يُعد من أفضل الأطباء المتخصصين في جراحات الفتق وجراحات السمنة بالمملكة العربية السعودية.

ما هو فتق جدار البطن؟

فتق جدار البطن هو خروج نسيج دهني أو جزء من الأمعاء عبر منطقة ضعيفة أو مفتوحة في العضلات أو الأنسجة المحيطة بها. هذه الحالة قد تحدث في مناطق متعددة مثل السرة، أو الفخذ، أو في مكان عملية جراحية سابقة. وتزداد احتمالية حدوثها بشكل كبير لدى الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن أو السمنة المفرطة بسبب الضغط الزائد المستمر على جدار البطن.

العلاقة بين السمنة والفتق

تؤثر السمنة المفرطة على الجسم بعدة طرق تجعلها من أهم العوامل التي تزيد خطر الإصابة بالفتق، ومن هذه التأثيرات ما يلي:

  1. الضغط المستمر على عضلات البطن:
    الوزن الزائد وخاصة في منطقة البطن يزيد من الضغط الداخلي على الجدار العضلي، مما يؤدي إلى ضعفه مع مرور الوقت ويجعل الأنسجة أكثر عرضة للتمزق أو الفتق.

  2. ضعف مرونة الأنسجة:
    الدهون الزائدة في الجسم تقلل من مرونة الأنسجة وتؤثر على تدفق الدم الطبيعي، مما يقلل قدرة العضلات على التئام أي ضعف أو تمزق.

  3. قلة الحركة والنشاط البدني:
    كثير من مرضى السمنة يعانون من قلة النشاط الحركي، مما يؤدي إلى ضعف عضلات البطن وبالتالي يجعلها غير قادرة على دعم الأعضاء الداخلية كما ينبغي.

  4. الارتجاع بعد العمليات الجراحية:
    في حالات الخضوع لجراحة سابقة بالبطن، يكون الأشخاص ذوو الوزن الزائد أكثر عرضة للإصابة بـ “الفتق الجراحي” نتيجة الضغط الزائد على منطقة الجرح أثناء التئامه.

الأعراض الشائعة لفتق البطن عند مرضى السمنة

تختلف أعراض الفتق من شخص لآخر، لكنها غالبًا تشمل ما يلي:

  • بروز أو انتفاخ واضح تحت الجلد في منطقة البطن أو السرة.

  • ألم متقطع أو مستمر يزداد مع الوقوف أو السعال أو حمل الأشياء الثقيلة.

  • شعور بالضغط أو الامتلاء في البطن.

  • في الحالات الشديدة، قد يصاب المريض بالغثيان أو القيء إذا حدث اختناق في الأنسجة داخل الفتق.

عند ظهور هذه الأعراض، ينصح بمراجعة الطبيب فورًا لتقييم الحالة، وهنا يبرز دور الدكتور محمد الحربي بالرياض الذي يمتلك خبرة واسعة في تشخيص وعلاج حالات الفتق بدقة عالية، باستخدام أحدث التقنيات الجراحية والطرق العلاجية الحديثة.

خيارات العلاج مع الدكتور محمد الحربي

يتم تحديد نوع العلاج المناسب حسب حجم الفتق، ومكانه، ومدى تأثيره على المريض. ومن أبرز خيارات العلاج التي يقدمها الدكتور محمد الحربي:

  1. العلاج التحفظي:
    في حالات الفتق البسيطة، قد يُنصح المريض بتخفيف الوزن، وممارسة تمارين لتقوية عضلات البطن، واتباع نظام غذائي صحي يقلل الضغط على الجدار البطني.

  2. الجراحة بالمنظار:
    تعد من أحدث الطرق لعلاج الفتق، حيث يتم من خلالها إصلاح المنطقة الضعيفة في جدار البطن وتركيب شبكة داعمة تمنع تكرار الفتق. تمتاز هذه الجراحة بندوب صغيرة، وألم أقل، وفترة تعافٍ أسرع.

  3. الجراحة المفتوحة:
    تُستخدم في بعض الحالات المتقدمة أو الكبيرة، حيث يقوم الطبيب بإصلاح المنطقة المصابة وإعادة الأنسجة إلى وضعها الطبيعي.

بفضل مهارته وخبرته الطويلة، يعتبر الدكتور محمد الحربي بالرياض من أفضل الأطباء في جراحات الفتق لدى مرضى السمنة، إذ يجمع بين الدقة الجراحية والرؤية الشاملة لمعالجة السبب الجذري، وهو الوزن الزائد.

الوقاية من فتق جدار البطن

الوقاية تبدأ دائمًا بنمط حياة صحي، وأهم النصائح التي يقدمها الدكتور محمد الحربي لمرضاه تشمل:

  • الحفاظ على وزن مثالي وتجنب السمنة المفرطة.

  • ممارسة تمارين رياضية خفيفة لتقوية عضلات البطن.

  • تجنب رفع الأشياء الثقيلة أو السعال المزمن دون علاج.

  • الالتزام بنظام غذائي متوازن غني بالبروتينات والألياف.

ملخص المقال:

الفتق لدى مرضى السمنة ليس مجرد مشكلة جراحية، بل هو مؤشر على ضعف داخلي سببه زيادة الوزن والضغط المستمر على عضلات البطن.
ولأن التعامل مع هذه الحالات يحتاج إلى خبرة عالية، فإن الدكتور محمد الحربي بالرياض يُعد من أفضل الأطباء في السعودية في مجال جراحات الفتق والسمنة، حيث يقدم حلولًا علاجية متكاملة تضمن للمريض الشفاء التام والعودة إلى حياته الطبيعية بأمان وثقة.

مقالات ذات صلة:
شارك الآن:
Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
اقرأ أيضًا:
×