السكري من النوع الثاني لدى مرضى السمنة الدكتور محمد الحربي بالرياض

السكري من النوع الثاني لدى مرضى السمنة – تشخيص وعلاج بإشراف الدكتور محمد الحربي بالرياض

تُعد السمنة أحد أهم الأسباب المؤدية إلى الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني، وهو من أكثر الأمراض المزمنة انتشارًا في العالم وفي المملكة العربية السعودية على وجه الخصوص. هذا النوع من السكري لا يحدث فجأة، بل هو نتيجة تفاعل معقد بين زيادة الوزن، قلة النشاط البدني، والعوامل الوراثية.
وفي الرياض، يُعتبر الدكتور محمد الحربي من أبرز الأطباء المتخصصين في تشخيص وعلاج مرضى السكري الناتج عن السمنة، حيث يقدّم حلولًا متقدمة وبرامج علاجية دقيقة تهدف إلى تحسين حياة المرضى والسيطرة على المرض بشكل فعّال.

ما هو السكري من النوع الثاني ولماذا يرتبط بالسمنة؟

السكري من النوع الثاني يحدث عندما يفقد الجسم قدرته على استخدام الإنسولين بشكل صحيح، وهو الهرمون المسؤول عن إدخال الجلوكوز (السكر) إلى الخلايا للحصول على الطاقة. في حالات السمنة، وخاصة عندما تتراكم الدهون في منطقة البطن، تبدأ الخلايا في مقاومة تأثير الإنسولين، مما يؤدي إلى ارتفاع نسبة السكر في الدم.
هذا الارتفاع المزمن يسبب أضرارًا على المدى الطويل للأوعية الدموية، الأعصاب، الكلى، والعينين، مما يجعل العلاج المبكر أمرًا ضروريًا لتجنب المضاعفات الخطيرة.

ويؤكد الدكتور محمد الحربي بالرياض أن السيطرة على الوزن هي الخطوة الأولى والأكثر أهمية في الوقاية من السكري من النوع الثاني، وأن فقدان 5 إلى 10% فقط من الوزن يمكن أن يُحسن حساسية الجسم للإنسولين ويقلل من مستويات السكر في الدم بشكل واضح.

عوامل الخطر التي تزيد من احتمالية الإصابة

يوضح الدكتور محمد الحربي أن هناك مجموعة من العوامل التي ترفع خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني لدى الأشخاص الذين يعانون من السمنة، من أبرزها:

  • قلة النشاط البدني: الجلوس لفترات طويلة وعدم ممارسة الرياضة يضعف حرق السعرات ويزيد مقاومة الإنسولين.

  • نمط التغذية غير الصحي: الإفراط في تناول السكريات والدهون المشبعة من أكثر الأسباب شيوعًا.

  • العوامل الوراثية: وجود تاريخ عائلي للسكري يزيد من احتمالية الإصابة.

  • توزيع الدهون في الجسم: الدهون المتراكمة حول البطن تمثل الخطر الأكبر على الصحة.

  • العمر والجنس: يزداد احتمال الإصابة مع التقدم في السن، كما أن النساء أكثر عرضة إذا كن يعانين من السمنة بعد الحمل.

الأعراض التي تستدعي زيارة الطبيب

تتمثل أعراض السكري من النوع الثاني في العطش الشديد، التبول المتكرر، التعب المزمن، تشوش الرؤية، بطء التئام الجروح، وزيادة الالتهابات الجلدية.
ويشدد الدكتور محمد الحربي على ضرورة عدم تجاهل هذه الأعراض، خاصة لدى مرضى السمنة، لأن التشخيص المبكر يساهم في منع تطور الحالة إلى مضاعفات خطيرة مثل أمراض القلب والكلى والعينين.

العلاج تحت إشراف الدكتور محمد الحربي بالرياض

في عيادة الدكتور محمد الحربي بالرياض، يتم التعامل مع مرض السكري من النوع الثاني لدى مرضى السمنة بطريقة شاملة ومتقدمة.
يشمل البرنامج العلاجي:

  1. تقييم شامل للحالة الصحية يشمل تحليل السكر التراكمي ووظائف الكبد والكلى.

  2. تحديد خطة غذائية مخصصة بالتعاون مع أخصائيي تغذية لضبط السعرات وتحسين جودة الطعام.

  3. خطة رياضية تدريجية تناسب حالة المريض لتشجيع حرق الدهون.

  4. علاج دوائي متطور للتحكم في مستويات السكر وتحسين حساسية الإنسولين.

  5. عمليات علاج السمنة مثل التكميم أو التحويل أو عملية الساسي، والتي أثبتت فعاليتها في تحسين مستوى السكر بشكل كبير أو حتى الشفاء التام في بعض الحالات.

ويؤكد الدكتور محمد الحربي أن علاج السمنة ليس فقط لتحسين المظهر، بل هو علاج وقائي أساسي من السكري ومضاعفاته، وأن العمليات الحديثة تُجرى اليوم بأعلى درجات الأمان باستخدام أحدث التقنيات في الرياض.

لماذا يُعتبر الدكتور محمد الحربي الأفضل في علاج هذه الحالات؟

يُعد الدكتور محمد الحربي من أفضل الأطباء في الرياض في مجال جراحة السمنة وعلاج السكري الناتج عنها، لما يتمتع به من خبرة واسعة، واستخدامه لأحدث الأجهزة والمناظير الدقيقة، إضافةً إلى اتباعه نهجًا علميًا متكاملاً يجمع بين الجراحة والعلاج الغذائي والدعم النفسي للمريض.
كما يشرف بنفسه على متابعة المرضى بعد العلاج لضمان استقرار مستوى السكر ومنع أي مضاعفات مستقبلية.

ملخص المقال:

السكري من النوع الثاني مرض يمكن الوقاية منه والسيطرة عليه، خصوصًا عندما يكون الطبيب المشرف متمرسًا في علاج جذور المشكلة الأساسية وهي السمنة.
بفضل خبرة الدكتور محمد الحربي بالرياض، أصبح بإمكان العديد من المرضى استعادة صحتهم والتخلص من اعتمادهم على الأدوية بفضل خطة علاج شاملة تُعيد التوازن للجسم والحياة.
إن كنت تبحث عن علاج فعّال للسكري المرتبط بالسمنة، فإن الدكتور محمد الحربي هو الخيار الأفضل لك في الرياض، بفضل كفاءته العالية ونتائجه المتميزة في هذا المجال.

مقالات ذات صلة:
شارك الآن:
Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
اقرأ أيضًا:
×